أنا كنت شاكك إن مراتي بټخونني…

سألتها وأنا ماسك الخصلة في إيدي أقدر أعرف دا شعر مين وبيعمل إيه في سـ،ـريري.
بصت للشعر شوية وبعدين حست بالارتباك بدأت تقول تبريرات غريبة عن العمال اللي كانوا بيركبوا التكييف الشهر اللي فات بس هل يعقل إن خصلة شعر هتقعد في السرير شهر كامل حتى لو كلامها صح وواقعة من شعر واحد من العمال دا بفرض كمان أننا

مغيرناش الملايات ولا مرة طول الشهر دا
طبعا مكانش أدامي أي حل غير إني أمثل إني مصدق دلوقتي… لحد ما أكتشف الحقيقة بنفسي!
بس من جوايا كنت مقتنع بحاجة واحدة بس… مراتي… حبيبتي…
بس دا مش اتهام سهل… ولازم أتأكد قبل ما أواجهها!
عشان كدا فضلت كاتم شكوكي جوايا وبراقبها كويس عشان أقدر ألاقي الدليل اللي هواجهها بيه!

والحقيقة… الموضوع مطولش كتير!
لأن بعد كام يوم… لقيت دليل جديد!
كانت واقفة في المطبخ بتجهز الفطار يومها صحيت من النـ،ـوم بدري شوية فقررت أروح المطبخ أفـ،ـاجئها منها مفاجـ،ـأة جميلة ومنها أطل عليها فجـ،ـأة… مين عارف مش يمكن ألاقي الدليل اللي بدور عليه!
الحاجة الغريبة… إننا حتى وإحنا في الصيف كانت بتلبـ،ـس حاجات بكم! ودا مش طبيعي! لأن دا مش من عوايدها!
عشان كدا… يومها لما دخلت عليها المطبخ كانت مشمرة الكم على غير عادتها في الفترة الأخيرة قربت منها من غير ما تاخد بالها
وقبل ما أتكلم لمحت
إيدها اللي كانت مليانة خـ،ـرابيش شكلها غـ،ـريب!
حبيت أتأكد أكتر قربت منها وأنا بقول صباح الخير يا حبيبتي!.
حست بالارتباك والتوتر وهي بتنزل الكم بسرعة وبتقول صب… صباح ال… صباح النور!.
ارتباكها زود شـ،ـكوكي وقلقي سألتها مال إيدك.
بصت على إيدها ثواني كانت بتفكر في كڈبة قبل ما تقول آه… دا لايكي!.
لايكي! لايكي مين
شافت الحيرة في عينيا وعدم الفهم في ملامحي كملت كذبتها وهي بتقول لايكي القط بتاع نورا صاحبتي! أصلها جت تزورني والقط خـ،ـربشني في إيدي! بس عادي… كلها چروح سطحية وهتروح بسرعة!.
بجد دي الكـ،ـذبة اللي بتحاولي تقنعيني بيها
طيب! أظن كدا الموضوع بقى بايخ أوي ولازم يتحط له حد!
عشان كدا فكرت في فكرة أنا هقول لها إني رايح مأمورية تبع الشغل وهبات برا في محافظة تانية
يوم أو
إتنين خدت شنطة هـ،ـدوم صغيرة وحطيتها في العربية طلعت على شغلي عادي خلصت الشغل ورجعت على بيت والدتي قلتلها إنها واحشاني وإني جاي أتغدى عندها كلت ونمت في أو.ضتي القديمة كل دا مراتي فاكراني مسافر محافظة تانية في مأمورية!
بالليل… قررت أطب على البيـ،ـت فجـ،ـأة! وأشوف بنفسي إيه اللي بيحصل في البيـ،ـت من ورايا!

تظل تتعلّم من الحياة

ما دُمتَ على قيدها،

تُعلّمك كيف تواجه الأيام

بخليط من الإصرار والمرونة،

تُروّضك على الصبر،

تضعك في قلب التحديّات لتصقلك،

قد تجبرك بما ليس لك فيه خيار

لتكسبك مهارة التعامل مع ما لا تحب،

حتى إذا قطعت مسافات طويلة

وجدت نفسك قد نضجت كثيرًا”

‌‎أمارس التجاهل في حياتي كثيراً

ولا أخجل من هذا الاعتراف

لأن إهتمامي لا أعطيه إلا لمن يستحقه

أجمل ما قيل في راحة البال

قول عمر بن الخطاب :

اعتزل ما يُؤذيك

تجاهل بقدر الأيام

تجاهل بعدد شعر رأسك

تجاهل بعدد أنفاسك

فإن لم تُتقن فن التجاهل

ستخسر كثيراً جداً

وأولّهم عافيتك

‌‎”هذا الشعور سيء جدًا

هذا الشُعور الذي لا تصنيف لهُ أبدًا

لا حُب ، لا حُزن ، لا شيء

فقدان الشغف لِلأشياء

لِلأشخاص ، لِلمشاعر

لا رغبة في شيء أبدًا

كميّة كثيرة من الأوجاع

تشعر بِها في الرّوح ، في الجسد ،

ولو أردتَ الحديث عنها ،

لا تعلم مَا هي ،

ولا مِن أين ، ولا إلى أين”????

‌‎”انحيازك للهدوء

تعاملك مع الأشياء ببساطة،

محاولاتك لرسم الابتسامة ،

تجاهلك العتب

في أشدّ حاجتك لممارسته،

اكتفاؤك بذاتك

تصالحك مع الغياب

المحادثات القليلة

هذا ما يطلق عليه “النضج”!

‏قال حسن البصري – رحمه الله – :

لا أظن أن الله يعذب رجلاً استغفر..

فقيل لماذا !؟

قال : من الذي ألهمه الاستغفار؟

فقيل : الله ..

فقال الحسن :

كيف يلهمه الاستغفار ويريد به أذى ؟!

“وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون”.

‏الحياة قد تنقلب عليك بِـلحظه

بِـ مُكالمة هاتف

بِـ نتيجة تحاليل

بـ خطوة خاطئة في الشارِع

بِـ مقابلة شخص

بِـ كلمة

بِـ موقِف !

لحظة واحدة كفيلة بجعلك تدور حول نفسك

مهما كانت مخططاتك، ترتيباتك و تأميناتك

فالحياة كُل يوم تخبرنا انه لا يوجد فيها ضمان غير إيمانك بربك

‏لا تجعل الدُنيا تسرق منك هذه الخمس:

– لحظة الصفاء مع ربك

– البر مع والديك

– الحُب لعائلتك

– الإحسان لمن حولك

– الإخلاص في عملك

قصة فيها عبرة .

في عام  ١٩١٧م  ، دخل  الجنرال الانكليزي  ستانلي مود  احدى المناطق  في  دولة  عربية… فصادفه  راعي  أغنام .

فتوجه  للراعي  وطلب  من المترجم أن يقول للراعي:

“الجنرال  سيعطيك  جنيه استرليني اذا ذبحت كلبك الذي يجري حول الأغنام..”

الكلب يمثل حاجةً مهمة للراعي لأنه يسيّر القطيع ويساعد بحماية الاغنام من المفترسات،

ولكن

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى