ابشـ،،ـع جـ،،ـر،،يمة في تاريخ البشـ،،ـرية

القصة الثالثة اب يوصل ابنته كل يوم

الأب كل يوم يوصل إبنته عمرها 16 سنة إلى المدرسة، ذات يوم يرن هاتف المنزل.. ويرد الوالد وإذا بمديرة المدرسه تقول له:

….أنت والد فلانه: قال نعم!

مقالات ذات صلة

قالت: لماذا إبنتك غائبه عن المدرسه منذ أسبوع..

… بدت علامة التع,,جب واضحه على الأب: الأب إنذهل وأجاب كيف هذا الكلام وأنا أوصلها كل يوم الصبح بالسياره!

وجلس الأب فى حيره من أمره، ولم ينم طول الليل..

وفي اليوم التالي..

الأب يوصل إبنته ويراها تدخل المدرسة ثم

يختبىء قرب المدرسه وإذا الم,,فاجأه الكبرى؟

إنه يرى إبنته، تخرج وتذهب مع شاب في سيارته، يمشي الأب وراء إبنته????

ويراها تنزل مع الشاب ثم يدخلون عماره وتدخل

معه شقــ,,ــــة ما كان على الأب المس,,كين

إلا أن طا,,ر عقله وتما,,سك نفسه????

وبعد قليل دق جرس الباب فتح الشاب???? وإذا بوالد الفتاه يرى إبنته في وضع مري,,ب تق,,شعر له الأبدان????

تص,,رخ الفتاه أبي وتبدأ المعركه بين الشاب وأب الفتاه، ولكن تسرع الفتاه إلى المطبخ وتحضر سكـٕٕـٕـي،،ن????

وتزرعها في قلب الأب ف,,يقع على الأرض غارقاً بدمائــــ،،ــه، فتقوم الفتاه والشاب بوضعه في #الغساله????

وتعود الفتاه إلى البيت وكأنه لم يحصل أي شيء????

وهي تقول أين أبي????

لماذا لم يذهب إلى المدرسه ليأخذني لقد إنتظرته أكتر من ساعة ولم يأت

وبعد ساعات من الإنتظار: وإذا بجرس الباب يدق..

فتحت الفتاه الباب وكانت المفا,,جأه، من الذي كان على الباب????

كان أبوها????

فت,,صرخ الفتاه وتقول أبي كيف هذا

أجابها: يا إبنتي..

(مع برسيل للغ

س,,يل، ما فيش مستحيل)

على فكره #الش,,تيمه حرام

وصايا النبي 1

لا تجلس بين النيام

ولا تنام بين الجالسي

ولا تضع يدك على خدك

ولا تشبك أصابعك

ولا تنهش الخبز مثل اللحم

ولا تأكل الطين

ولا تنظر إلى المرآه ليلا

ولا تلبس القميص مقلوب

ولا تنفخ في الطعام الحا

ولا في قدح الماء

تنظر إلى ما يخرج منك

ولا تتثاوب إلا ويدك على فمك

ولا تشم طعامك

ولا تكبر لقمتك

ولا تأكل في الظلمه

وصايا النبي 2

من صلى علي بعد غسل القدمين عند الوضوء عشر مرات فرج الله همه وغمه وإستجاب دعوته .

لا تلتهون بالدنيا كل شي ذاهب إلا العمل الصالح .

الوصايا 3

عليك بقراءه سوره يس

ما قراءها جائع إلا يشبع

ولاعطشان إلا روي

ولا عازب إلا تزوج

ولا خائڤ إلا أمنه الله
تظل تتعلّم من الحياة

ما دُمتَ على قيدها،

تُعلّمك كيف تواجه الأيام

بخليط من الإصرار والمرونة،

تُروّضك على الصبر،

تضعك في قلب التحديّات لتصقلك،

قد تجبرك بما ليس لك فيه خيار

لتكسبك مهارة التعامل مع ما لا تحب،

حتى إذا قطعت مسافات طويلة

وجدت نفسك قد نضجت كثيرًا”

‌‎أمارس التجاهل في حياتي كثيراً

ولا أخجل من هذا الاعتراف

لأن إهتمامي لا أعطيه إلا لمن يستحقه

أجمل ما قيل في راحة البال

قول عمر بن الخطاب :

اعتزل ما يُؤذيك

تجاهل بقدر الأيام

تجاهل بعدد شعر رأسك

تجاهل بعدد أنفاسك

فإن لم تُتقن فن التجاهل

ستخسر كثيراً جداً

وأولّهم عافيتك

‌‎”هذا الشعور سيء جدًا

هذا الشُعور الذي لا تصنيف لهُ أبدًا

لا حُب ، لا حُزن ، لا شيء

فقدان الشغف لِلأشياء

لِلأشخاص ، لِلمشاعر

لا رغبة في شيء أبدًا

كميّة كثيرة من الأوجاع

تشعر بِها في الرّوح ، في الجسد ،

ولو أردتَ الحديث عنها ،

لا تعلم مَا هي ،

ولا مِن أين ، ولا إلى أين”????

‌‎”انحيازك للهدوء

تعاملك مع الأشياء ببساطة،

محاولاتك لرسم الابتسامة ،

تجاهلك العتب

في أشدّ حاجتك لممارسته،

اكتفاؤك بذاتك

تصالحك مع الغياب

المحادثات القليلة

هذا ما يطلق عليه “النضج”!

‏قال حسن البصري – رحمه الله – :

لا أظن أن الله يعذب رجلاً استغفر..

فقيل لماذا !؟

قال : من الذي ألهمه الاستغفار؟

فقيل : الله ..

فقال الحسن :

كيف يلهمه الاستغفار ويريد به أذى ؟!

“وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون”.

‏الحياة قد تنقلب عليك بِـلحظه

بِـ مُكالمة هاتف

بِـ نتيجة تحاليل

بـ خطوة خاطئة في الشارِع

بِـ مقابلة شخص

بِـ كلمة

بِـ موقِف !

لحظة واحدة كفيلة بجعلك تدور حول نفسك

مهما كانت مخططاتك، ترتيباتك و تأميناتك

فالحياة كُل يوم تخبرنا انه لا يوجد فيها ضمان غير إيمانك بربك

‏لا تجعل الدُنيا تسرق منك هذه الخمس:

– لحظة الصفاء مع ربك

– البر مع والديك

– الحُب لعائلتك

– الإحسان لمن حولك

– الإخلاص في عملك

قصة فيها عبرة .

في عام  ١٩١٧م  ، دخل  الجنرال الانكليزي  ستانلي مود  احدى المناطق  في  دولة  عربية… فصادفه  راعي  أغنام .

فتوجه  للراعي  وطلب  من المترجم أن يقول للراعي:

“الجنرال  سيعطيك  جنيه استرليني اذا ذبحت كلبك الذي يجري حول الأغنام..”

الكلب يمثل حاجةً مهمة للراعي لأنه يسيّر القطيع ويساعد بحماية الاغنام من المفترسات،

ولكن الجنيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى