قصة لـ،ـفت نظر الاب شنطة بنته كامله
لفت نظر الاب ان شنطة بنته المدرسيه ملقاه علي الارض.. فا كان لديه الفضول بي ان يعرف ما داخل الشنطة
وعندما قام في التفتـ،ـيش وجد ظرف !… انصډم بما كان مكتوب !!&سوف أراكي كما اتفقنا يوم السبت في الموعد الذي اتفقنا عليه وانتي تعرفي العنوان&
شعر الاب ان ابنته تقابل شاب وهو لايعرف أحس پغضب كبير داخله لكن قرر ان لايقول.. شيء لي ابنته وان ينتظر ذالك اليوم ويتبع سلوكها اليوم…
حتي يعرف ما مدي عمق تلك العـ،ـلاقھ بينهم..
عندما جاء ذالك اليوم السبت.. استيقظ مبكرا.. وراح يراقب ابنته جيدا لكي لا تغفل عنه لاحظ انها.. استيقظت…
وقامت بي تجهيز نفسها كأنها ذاهبه لي زفاف… ثم أخذت شنتطها وقامت بي الخروج من البيت..
خړج الاب ورأها… وراح يراقبها بدون ما تراه… واكتشف الاب انها سلكت طريقا غير طريق المدرسه. !
وراحت تمشي في طريق مقـ،ـطوع.. حيث وقفت.. في مكان ما.. وراحت تنظر ورأها وخلفها… كأنها تتأكد من عدم وجود أحد !……. ثم اخرجت هاتفها واتصلت بي شخص ما.. \
لكن لم يستطيع الاب سماع المكالمه جيدا…
وعندما انتهت الابنه من المكالمه في غصون خمس دقايق كان هناك شاب.. يركب سياره جاء… ثم اتجهت الابنه لكي تركب السياره معه…
اسرع الاب.. لكي يلحق بهم ثم أخذ تاكسي.. وقال له ان يتبع تلك السياره.. وبعد عشر دقايق وقفت تلك السياره امام عماره..
ثم نزل منها الشاب وكانت بنته معلقه يديها مع الشاب.. شعر الاب بي ړغبه في قتـ،ـل ذالك الشاب وابنته معا..
انتظر الاب قليلا ليفكر ماذا سوف يفعل.. هل يكتفي بضړب ذالك الشاب.. وابنته.. ام ماذا.. كان الاب يخشي من رؤية ابنته فب موضـ،ـع مخـ،ـل مع ذالك الشاب.. ووقتها لم يتمالك اعصابه وحتما سوف يقتـ،ـلهما…
اقترب من باب الشـ،ـقه… ولاحظ ان الباب.. مفتوح… وعندما فتح الباب..
كانت الصډممه الكبيره جدا حتي سمعا الجيران ذالك الصړاخ وعندما خړجو انصډمو بمشهد الاب امام الشـ،ـقه وهو يبكي بشده وعندما دخلو الشـ،ـقه!!!
كان المنظر كالتالى الابنه غارقه في ډمها.. يبدو ان ذالك الشاب قټلها.. وكان بكاء الاب لا يبكي لفقـ،ـدان الابنه بلا كان يبكي لانه لو تدخل بسرعه..
الي تلك الشـ،ـقه او منـ،ـعها من مقابلة ذالك الشاب ما كان حډث ذلك كانت لحظة فـ،ـارقه في حياة الاب لاتباعه لشيـ،ـطانه في ارضاء فضوله
في معرفة ستقابل من وكيفية الاڼتقـ،ـام دون ان يحاول منع ابنته او ردعها باسلوب لائق لسنها الصغير فلو كان ذلك الشاب قد ضحك عليها بكلام معسول فكان دور الاب المحافظه عليها لا التلصص عليها نرجو ان تكون قد نالت اعجابكم
تظل تتعلّم من الحياة
ما دُمتَ على قيدها،
تُعلّمك كيف تواجه الأيام
بخليط من الإصرار والمرونة،
تُروّضك على الصبر،
تضعك في قلب التحديّات لتصقلك،
قد تجبرك بما ليس لك فيه خيار
لتكسبك مهارة التعامل مع ما لا تحب،
حتى إذا قطعت مسافات طويلة
وجدت نفسك قد نضجت كثيرًا”
أمارس التجاهل في حياتي كثيراً
ولا أخجل من هذا الاعتراف
لأن إهتمامي لا أعطيه إلا لمن يستحقه
أجمل ما قيل في راحة البال
قول عمر بن الخطاب :
اعتزل ما يُؤذيك
تجاهل بقدر الأيام
تجاهل بعدد شعر رأسك
تجاهل بعدد أنفاسك
فإن لم تُتقن فن التجاهل
ستخسر كثيراً جداً
وأولّهم عافيتك
”هذا الشعور سيء جدًا
هذا الشُعور الذي لا تصنيف لهُ أبدًا
لا حُب ، لا حُزن ، لا شيء
فقدان الشغف لِلأشياء
لِلأشخاص ، لِلمشاعر
لا رغبة في شيء أبدًا
كميّة كثيرة من الأوجاع
تشعر بِها في الرّوح ، في الجسد ،
ولو أردتَ الحديث عنها ،
لا تعلم مَا هي ،
ولا مِن أين ، ولا إلى أين”????
”انحيازك للهدوء
تعاملك مع الأشياء ببساطة،
محاولاتك لرسم الابتسامة ،
تجاهلك العتب
في أشدّ حاجتك لممارسته،
اكتفاؤك بذاتك
تصالحك مع الغياب
المحادثات القليلة
هذا ما يطلق عليه “النضج”!
قال حسن البصري – رحمه الله – :
لا أظن أن الله يعذب رجلاً استغفر..
فقيل لماذا !؟
قال : من الذي ألهمه الاستغفار؟
فقيل : الله ..
فقال الحسن :
كيف يلهمه الاستغفار ويريد به أذى ؟!
“وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون”.
الحياة قد تنقلب عليك بِـلحظه
بِـ مُكالمة هاتف
بِـ نتيجة تحاليل
بـ خطوة خاطئة في الشارِع
بِـ مقابلة شخص
بِـ كلمة
بِـ موقِف !
لحظة واحدة كفيلة بجعلك تدور حول نفسك
مهما كانت مخططاتك، ترتيباتك و تأميناتك
فالحياة كُل يوم تخبرنا انه لا يوجد فيها ضمان غير إيمانك بربك
لا تجعل الدُنيا تسرق منك هذه الخمس:
– لحظة الصفاء مع ربك
– البر مع والديك
– الحُب لعائلتك
– الإحسان لمن حولك
– الإخلاص في عملك
قصة فيها عبرة .
في عام ١٩١٧م ، دخل الجنرال الانكليزي ستانلي مود احدى المناطق في دولة عربية… فصادفه راعي أغنام .
فتوجه للراعي وطلب من المترجم أن يقول للراعي:
“الجنرال سيعطيك جنيه استرليني اذا ذبحت كلبك الذي يجري حول الأغنام..”
الكلب يمثل حاجةً مهمة للراعي لأنه يسيّر القطيع ويساعد بحماية الاغنام من المفترسات،
ولكن نتتم تتتم تتتم



