أم تلاحظ ان ابنتها الصغيرة ترسم رسومات فى غرفتها غريبة وبعدها اكتشفت السر الخ،،طير ..!
تعد تربية الأبناء من أكثر المهام الصعبة التي يقوم بها الآباء والأمهات، وذلك نظرًا لما يحتاجه الأبناء من عناية شديدة ومراقبة
و حرص بقدر الإمكان من الآباء والأمهات، وأيضًا يجب معرفة نوعية الأشياء التي يستخدمها الأبناء.
مثل نوعية الألعاب و هواياتهم المفضلة لأن هذه الأشياء تساعد الأهل بشكل كبير على معرفة انطباعهم والطريقة التي يفكرون بها،
ومن خلال هذا المقال سوف نعرض عليكم إحدى القصص كمثال لتوعية الآباء و الأمهات كي يحرصوا على مراقبة أبنائهم تابعونا
يحكى أن هناك أسرة مكونة من أبُ وأم وطفلة تبلغ من العمر خمس سنوات كانوا يعيشون في دولة البرازيل،
وقد لاحظت الأسرة أن طفلتهما الصغيرة أصبحت لا تحب الخروج من المنزل، وتفضل المكوث في البيت لفترة كبيرة،
وبالأخص عد,,م الذَّهاب إلى دروس الكاهن التي كانت تذهب إليه بشكل مستمر.
وأصبحت الطفلة صامتة وتقوم بالرسم فقط طوال الوقت، مما جعل الأبُ والأم يشعرون بالقلق الشديد من ناحية هذا الأمر، وقرروا عرض طفلتهما على الطبيب النفسي ليعرفوا الأسباب، وبعد,,ما ذهبت الأسرة إلى الطبيب النفسي.
أخبر الطبيب الأسرة أن
يحكى أن هناك أسرة مكونة من أبُ وأم وطفلة تبلغ من العمر خمس سنوات كانوا يعيشون في دولة البرازيل،
وقد لاحظت الأسرة أن طفلتهما الصغيرة أصبحت لا تحب الخروج من المنزل، وتفضل المكوث في البيت لفترة كبيرة،
وبالأخص عد,,م الذَّهاب إلى دروس الكاهن التي كانت تذهب إليه بشكل مستمر.
وأصبحت الطفلة صامتة وتقوم بالرسم فقط طوال الوقت، مما جعل الأبُ والأم يشعرون بالقلق الشديد من ناحية هذا الأمر، وقرروا عرض طفلتهما على الطبيب النفسي ليعرفوا الأسباب، وبعد,,ما ذهبت الأسرة إلى الطبيب النفسي.
أخبر الطبيب الأسرة أن
من المحتمل تعرض الطفلة للاعتدااء الجنسـ@،ـي، وطلب منهم أن يبحثوا جيدًا في غرفة الطفلة وأدواتها عسى أن يجدوا شيئًا يبين حقيقة الأمر،
وبالفعل وجدت الأم رُسُوم توضح الطريقة التي تم بها الاعتد,,ااء على الطفلة.
ومن أكثر الرُّسُوم التي أكدت هذا الأمر وجود رجل بجانب طفلة على السر..ير ويبدو على ملامح الطفلة الر,,عب و الخو,,ف، وبعد ذلك قامت الأسرة
بإبلاغ الشرطة على الفور، وقامت الشرطة بالتحقيق في هذه القضية والمفاجأة أنها توصلت إلى أن الشخص الذي ارتكب هذه الجر,,يمة هو الكاهن الذي كانت تذهب إليه الطفلة باستمرار.
حماية الأطفال هي مسؤولية مجتمعية وشخصية،
تظل تتعلّم من الحياة
ما دُمتَ على قيدها،
تُعلّمك كيف تواجه الأيام
بخليط من الإصرار والمرونة،
تُروّضك على الصبر،
تضعك في قلب التحديّات لتصقلك،
قد تجبرك بما ليس لك فيه خيار
لتكسبك مهارة التعامل مع ما لا تحب،
حتى إذا قطعت مسافات طويلة
وجدت نفسك قد نضجت كثيرًا”
أمارس التجاهل في حياتي كثيراً
ولا أخجل من هذا الاعتراف
لأن إهتمامي لا أعطيه إلا لمن يستحقه
أجمل ما قيل في راحة البال
قول عمر بن الخطاب :
اعتزل ما يُؤذيك
تجاهل بقدر الأيام
تجاهل بعدد شعر رأسك
تجاهل بعدد أنفاسك
فإن لم تُتقن فن التجاهل
ستخسر كثيراً جداً
وأولّهم عافيتك
”هذا الشعور سيء جدًا
هذا الشُعور الذي لا تصنيف لهُ أبدًا
لا حُب ، لا حُزن ، لا شيء
فقدان الشغف لِلأشياء
لِلأشخاص ، لِلمشاعر
لا رغبة في شيء أبدًا
كميّة كثيرة من الأوجاع
تشعر بِها في الرّوح ، في الجسد ،
ولو أردتَ الحديث عنها ،
لا تعلم مَا هي ،
ولا مِن أين ، ولا إلى أين”????
”انحيازك للهدوء
تعاملك مع الأشياء ببساطة،
محاولاتك لرسم الابتسامة ،
تجاهلك العتب
في أشدّ حاجتك لممارسته،
اكتفاؤك بذاتك
تصالحك مع الغياب
المحادثات القليلة
هذا ما يطلق عليه “النضج”!
قال حسن البصري – رحمه الله – :
لا أظن أن الله يعذب رجلاً استغفر..
فقيل لماذا !؟
قال : من الذي ألهمه الاستغفار؟
فقيل : الله ..
فقال الحسن :
كيف يلهمه الاستغفار ويريد به أذى ؟!
“وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون”.
الحياة قد تنقلب عليك بِـلحظه
بِـ مُكالمة هاتف
بِـ نتيجة تحاليل
بـ خطوة خاطئة في الشارِع
بِـ مقابلة شخص
بِـ كلمة
بِـ موقِف !
لحظة واحدة كفيلة بجعلك تدور حول نفسك
مهما كانت مخططاتك، ترتيباتك و تأميناتك
فالحياة كُل يوم تخبرنا انه لا يوجد فيها ضمان غير إيمانك بربك
لا تجعل الدُنيا تسرق منك هذه الخمس:
– لحظة الصفاء مع ربك
– البر مع والديك
– الحُب لعائلتك
– الإحسان لمن حولك
– الإخلاص في عملك
قصة فيها عبرة .
في عام ١٩١٧م ، دخل الجنرال الانكليزي ستانلي مود احدى المناطق في دولة عربية… فصادفه راعي أغنام .
فتوجه للراعي وطلب من المترجم أن يقول للراعي:
“الجنرال سيعطيك جنيه استرليني اذا ذبحت كلبك الذي يجري حول الأغنام..”
الكلب يمثل حاجةً مهمة للراعي لأنه يسيّر القطيع ويساعد بحماية الاغنام من المفترسات،



