حافيه ع اشواك من الذهب

تكومت برعب بأحد زوايا غــــ..ــرفتها البارده المظلمه .. تغلق عينيها بقوه وتضم ســـ..ـاقيها بزراعيها وهي تدـــ..ـفن رأسها بخوف بداخلهم تتمنى ان يكون مايحدث لها مجرد كابوس وستستيقظ منه..عقلها لايستوعب ما يحدث لها والخـــ..ـوف يسيطر على كل حواسها .. فالدماء تسيل من انفها وزوايا فمها والكدمات تغطي وجهها وجسدها بالكامل.. ولكنها لا تلقي بالآ للألم الذي تشعر به وهي تستمع برعب لصوت الرجال في الخارج وهم يتصارخون بغضب شديد..كلماتهم الغاضبه المتطايره تصل لإذنها فتثير المزيد من زعرها و قلبها تعلوا دقاته برعب شديد حتى كاد ان يتوقف وهم يطالبون بقتلها والتخلص من عارها..

فإرتعـــ..ـشت بخوف و هي تنظر حولها بصدمه عقلها يحاول إيستيعاب مايحدث لها وغـــ..ـريزة البقاء تحثها على الصمود والمقاومه..

فزحفت بضعف على يديها و ركبتيها الممتلئتان بالجـــ..ـروح وهي تقاوم شعورها بالألـــ..ـم والدوار الذي يلف رأسها .. تحاول الوصول بيأس الى حافة النافذه المغلقه بألواح الخشب علها تستطيع الفرار والنجاه بحياتها..

مقالات ذات صلة

فواصلت الزحف حتى وصلت لاطار النافذه وتعلقت بها بضعف تحاول بيأس إنتزاع ألواح الخشب التي اغلقوها بها حتى يمنعوها من الفرار..ولكنها فشلت فحاولت مره اخرى وهي تمرر يدها بين تجويف الخشب الخشن مسببه المذيد من الجروح ليديها ولكنها لم تهتم وهي تحاول وتحاول حتى أدـــ..ـمـــ..ـت كفيها وإرتمت أرضآ بعد ان شعرت باليأس وأدركت إستحالة تحريك ألواح الخشب المثبته بقوه فوق النافذه

فإستندت للحائط وهي تبكي بيأس والدـــ..ـموع تغر.ق وجهها.. و فجأه ..

فتح باب الغرـــ..ـفه وظهرت على عتبته زوجة والدها سميه.. وإحدى النساء ذات الملامح القـــ..ـاسيه والتي تلتحف بجلباب اسود واسع وبرفقتهم والدها والشيخ عبد الرحمن امام الجامع وبعض رجال القريه الغاضبين

فتراجعت للخلف برعب تحاول الهروب من والدها الذي اندفع للغرفه فجأه يحاول الوصول إليها وهو يصرخ بغضب وبيده مجموعه من الصور تظهرها هي وشخص غامض في أوضاع غير لائقه..

= فضحتيني في وسط البلد يا فاجره ..

ثم تابع وهو يجذبها من شعرها بعنف ويلقي الصور في وجهها..

= البيه الي انتي كنتي مرافقاه عشان فلوسه فضحك ووزع صورك على البلد كلها..

ثم تابع وهو يصفـــ..ـعها بعـــ..ـنف شديد..

= لسه برضه بتنكري انها صورك وبتقولي انك مش انتي الي فيها .. حتى بعد ما عرفتي إن الندل الي سلمتيه شرفك هو الي موزعهم على البلد بنفسه

ثم اخرج فجأه سكين من جلبابه ووضعه على عنقها محاولا ذبحها وسط صريخ زوجته ومحاولة الرجال منعه حتى أبعدوه عنها بالقوه..

فإرتمت ارضآ وهي تقول بذهول وعقلها يرفض تصديق ما يقوله والدها..

= بيجاد.. بيجاد هو الي وزع الصور دي..مستحيل.. مستحيل بيجاد يعمل كده

زوجة والدها بشماته..

1 2 3 4الصفحة التالية
زر الذهاب إلى الأعلى