بعد صـ ـراع مع المـ،ـرض.. وفـ،ـاة الفنان القدير نبيل الحلفاوي عن عمر يناهز 77 عامًا اخر كلماته قبل وفـ،ـاته
الكبير نبيل الحلفاوي عن عمر 77 عامًا
توفـ،ـى منذ قليل الفنان الكبير نبيل الحلفاوى عن عمر يناهز 77 عامًا، وذلك بعد تعـ،ـرضه لوعـ،ـكة صحية شديدة بسبب مشـ،ـاكل في الصـ،ـدر، نقل على أثرها إلى المستشفى وحجزه في غـ،ـرفة العناية المركزة، وتدهـ،ـورت حالته الصحية في الساعات الأخيرة حتى رحـ،ـل عن عالمنا.
ونقل الفنان الراحـ،ـل نبيل الحلفاوي إلى المستشفى يوم الثلاثاء الماضى، ورفضت عائلته الكشف عن تفاصيل الأز,مة التي تعـ،ـرض لها واكتفوا بطلب الدعاء، إلا أن أصدقاء الفنان الراحـ،ـل من الوسط الفني حرصوا على طلب الدعاء له بعد معرفتهم بحالته الصحية الحرجة منهم المخرج عمرو عرفة والفنان صلاح عبد الله وكذلك الفنانة ريهام عبد الغفور وغيرهم.
الفنان الراحـ،ـل نبيل الحلفاوى كانت آخر مشاركاته فى الأعمال الفنية، خلال فيلم “تسليم أهالى” الذى تم عـ،ـرضه عام 2022، حيث ظهر كضيف شرف في أحداث العمل الذى قامت ببطولته النجمة دنيا سمير غانم والنجم هشام ماجد وشارك في البطولة بيومى فؤاد ودلال عبد العزيز، وعددا من ضيوف الشرف منهم محمد ممدوح، شيكو، لوسى، أحمد فتحى، ومن تأليف شريف نجيب، وإخراج خالد الحلفاوى.
الفنان نبيل الحلفاوى ولد في حي السيدة زينب يوم 22 إبريل عام 1947، وبعد تخرجه من كلية التجارة التحق بالمعهد العالى للفنون المسرحية بسبب حبه الشديد للتمثيل، وتخرج منه عام 1970، وبدأ مشواره الفني من خلال المسرح حيث قدم العديد من المسرحيات ثم اتجه إلى التلفزيون، وكان أول أعماله في التليفزيون مسلسل “محمد رسول الله” الجزء الأول عام 1980.
شارك في العديد من الأعمال السينمائية منها: “وقيدت ضد مجهول، الاوباش، ثمن الغربة، المحاكمة، فقراء لا يدخلون الجنة، أباء وأبناء، الطريق الى ايلات، العميل رقم 13″ ومن أبرز مسلسلاته:”غوايش، الجلياط، الحب وأشياء أخرى، رأفت الهجان، بنات زينب، سور مجرى العيون، دموع صاحبة الجلالة، دمي ودموعي وإبتسامتي، حكاية بلا بداية ولا نهاية، زيزينيا، ونوس”.
” دعاء للميـ،ـت ”
اللهم ارحم من مـ،ـات بالدنيا ولم يمـ،ـت بقلوبنا ، اللهم أرحم أمـ،ـواتنا وأغفر لهم وأنظر إليهم بعين لطفك وكرمك، اللهم ارحم من فـ،ـارقونا رحمة تسع السماوات والارض اللهم اجعل قبـ،ـورهم في نور دائم لا ينقـ،ـطع واجعلهم في جنتك آمنين مطمئنين، اللهم أجعل عن يمينهم نوراً حتى تبعتهم آمنين مطمئنين في نور من نورك يارب العالمين
اللهم إسقي قبورهم من حوض نبيك صل الله عليه وسلم و برحمتك وعفوك وغفرانك يارب اغفر ل ارواح تراها ولا نراها ياأرحم الراحمين اللهم أغمرهم بالرحمة والغفران، واجعل دعواتنا لهم في هذه الايام المباركة دعوات تنير قبورهم واجعل كل متوفـ،ـي ممن غفرت لهم و عفوت عنهم في هذا اليوم، يارب هب لهم بقدر دعاء الصالحين الأمـ،ـوات رضوانا وأكرمهم الفردوس الأعلى يارب العالمين[tps_start_button label=”Start slideshow” style=”” class=””]
تظل تتعلّم من الحياة
ما دُمتَ على قيدها،
تُعلّمك كيف تواجه الأيام
بخليط من الإصرار والمرونة،
تُروّضك على الصبر،
تضعك في قلب التحديّات لتصقلك،
قد تجبرك بما ليس لك فيه خيار
لتكسبك مهارة التعامل مع ما لا تحب،
حتى إذا قطعت مسافات طويلة
وجدت نفسك قد نضجت كثيرًا”
أمارس التجاهل في حياتي كثيراً
ولا أخجل من هذا الاعتراف
لأن إهتمامي لا أعطيه إلا لمن يستحقه
أجمل ما قيل في راحة البال
قول عمر بن الخطاب :
اعتزل ما يُؤذيك
تجاهل بقدر الأيام
تجاهل بعدد شعر رأسك
تجاهل بعدد أنفاسك
فإن لم تُتقن فن التجاهل
ستخسر كثيراً جداً
وأولّهم عافيتك
”هذا الشعور سيء جدًا
هذا الشُعور الذي لا تصنيف لهُ أبدًا
لا حُب ، لا حُزن ، لا شيء
فقدان الشغف لِلأشياء
لِلأشخاص ، لِلمشاعر
لا رغبة في شيء أبدًا
كميّة كثيرة من الأوجاع
تشعر بِها في الرّوح ، في الجسد ،
ولو أردتَ الحديث عنها ،
لا تعلم مَا هي ،
ولا مِن أين ، ولا إلى أين”????
”انحيازك للهدوء
تعاملك مع الأشياء ببساطة،
محاولاتك لرسم الابتسامة ،
تجاهلك العتب
في أشدّ حاجتك لممارسته،
اكتفاؤك بذاتك
تصالحك مع الغياب
المحادثات القليلة
هذا ما يطلق عليه “النضج”!
قال حسن البصري – رحمه الله – :
لا أظن أن الله يعذب رجلاً استغفر..
فقيل لماذا !؟
قال : من الذي ألهمه الاستغفار؟
فقيل : الله ..
فقال الحسن :
كيف يلهمه الاستغفار ويريد به أذى ؟!
“وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون”.
الحياة قد تنقلب عليك بِـلحظه
بِـ مُكالمة هاتف
بِـ نتيجة تحاليل
بـ خطوة خاطئة في الشارِع
بِـ مقابلة شخص
بِـ كلمة
بِـ موقِف !
لحظة واحدة كفيلة بجعلك تدور حول نفسك
مهما كانت مخططاتك، ترتيباتك و تأميناتك
فالحياة كُل يوم تخبرنا انه لا يوجد فيها ضمان غير إيمانك بربك
لا تجعل الدُنيا تسرق منك هذه الخمس:
– لحظة الصفاء مع ربك
– البر مع والديك
– الحُب لعائلتك
– الإحسان لمن حولك
– الإخلاص في عملك
قصة فيها عبرة .
في عام ١٩١٧م ، دخل الجنرال الانكليزي ستانلي مود احدى المناطق في دولة عربية… فصادفه راعي أغنام .
فتوجه للراعي وطلب من المترجم أن يقول للراعي:
“الجنرال سيعطيك جنيه استرليني اذا ذبحت كلبك الذي يجري حول الأغنام..”
الكلب يمثل حاجةً مهمة للراعي لأنه يسيّر القطيع ويساعد بحماية الاغنام من المفترسات،



