جاء يوم زوجي وقال بقلم سعادحسني
جاء زوجي في يوم وقالي لي اني ساتزوج وخيرني علي البقاء معه او الانفـ,,ـصال عنه وعندما سألته پقـ,,ـهر ماذا فعلت أنا لأستحق منك ذلك… قال لي ساخـ,,ـرا انظري لنفسك كيف اصبح مظهرك ازداد وزنك ولم تعودي تهتمي بنفسك صرتي تشبهين ربات المنزل البائـ,,ـسات ..أنا ألان مديرا لشركه من كبري الشركات وانت لم تعـ,,ـودى تليقي بي فأنا اريد امرأه جميله انيقه تكون واجهة لي امام المجتمع…ابتسمت بسخـ,,ـريه من بين د,موعي شريط الماضى يعود بي لأكثر من عشر سنوات مضت عندماكنت أنا تلك المرأة الجميلة الأنيقة التي تسطع مثل الشمس فتلـ,,ـفت لها كل الانظار. الذكية المتميزةوالتي كان يتوقـ,,ـع لها الجميع مستقبل عملي باهر..عندما كان هو موظفا مبتدئا يستشيرها في كافة امور العمل. ليكتسب بعصا من خبراتها قبل ان يتقـ,,ـرب منها تدريجيا ويغـ,,ـزل حولها خيوط العشـ,,ـق العنكبوتية لتدخل بأرادتها سجـ,,ـن حبه ومعتـ,,ـقل الزوجية.. لتكتشف كم هو انـ,,ـاني لا يهوي سوي نفسه ولا يسعي سوي لذاته فقط ولم يعد بيدها حيله حينها فقـ,,ـد احبته وقد كان ما كان.. حينما طلب منها ان تترك عملها رغم كل نجاحاتها حتي تتفـ,,ـرغ له وحده فهو لا يريدها ان تنشغل بأ حد سواه ..رضخت لطلبه بصـ,,ـدر رحب فعلي كل الأحوال هي لم يعد يهمها شئ غيره وأقنعت نفسها بأن نجاحه هو نجاحها ..واستغـ,,ـل هو هذا الشئ اسـ,,ـوأ أستغـ,,ـلال..وجهت كل خبراتها وذكائها فى مساعدته لتحقيق ما يصبو اليه.. املت عليه كل الطرق السحـ,,ـريه للتقرب من مدرائه ..سهرت الليالي تعمل علي المشاريع والتقارير التي سيقدمها لمجلس الأدارة ليبهر الجميع وينال اعجابهم ويصير رمزا للتميز فيتدرج في المناصب سريعا بفضل جهودها ..كانت تهتم بالأبناء صباحا وطعامهم ظهرا ومذاكراتهم عصرا وعمله ليلا.. لسنوات وسنوات ولم تتزمر يوما ..كانت تنذوي ليظهر تتلاشي ليسطع..عندما اصبح مديرا للشركه كان اسعد يوم في حياتها شعرت بأنها اخـ,,ـيرا حققت حلمها به وتكلل تعبها بالنجاح احيرا وأن لها ان ترتاح وتستمتع بحياتها معه …وها هو عندما وصل الى القمه تركها هي بالقاع لينظر لها من الأعلي بأذدراء..يقصيها من حياته ويستبدلها بأخـ,,ـري ..يدهـ,,ـس قلبها بقدميه ثم ېقـ,,ـتل روحها بكلمات مسنونه …مسحت د,,موعي پعـ,,ـنف ورفعت رأسي بكبرياء فأنا امرأه لم تخلق لتبـ,,ـكي بل تحمل بداخلها قوة يعجـ,,ـز عن حملها الف رجل وتمتلك برأسها عقل أمرأه ..وويل للرجل اذا اخرجته المرأه من قلبها وأدخلته في رأسها…فالمرأة عندما تعشـ,,ـق تضع رجلها تاج فوق رأسها وعندما تكـ,,ــ,,ـره تلقي بالتاج ارضا وتستمتع بتهـ,,ـشمه تحت قدميها… قـ,,ـضيت الليل في التفكير العميق وبدأ العقل بالعمل بهمه ونشاط..في الصباح ارتديت افضل ما عندي وتزينت وحضرت الفطور وفنجانين من القهوة ثم ذهبت نحو زوجي مبتسمه علي نظراته المستغـ,,ـربه ودعوته للفطور ..استمتعت كثيرا بتوتـ,,ـره وصډمته من ردة فعلي …وبعدما
تناولنا الفطور احتـ,,ـضنت يده وقلت له بأبتسامة انا موافقه علي زواجك فأنا لا استطيع العيش دونك…ابتسم بثقه وغرور وابتسمت ايضا بسخـ,,ـريه محدثه نفسي نعم ابتسم فأنت لم تري بعد كيـ,,ـد النساء….
بعد زواج زوجي بفتره بدأ في أستنـ,,ـزاف أموالنا ألمدخـ,,ـره فقـ,,ـد اشترى لعروسه بيت بإسمها وسيارة وهدايا ليس لها أول من أخـ,,ـر .. حينها طلبت ايضا منزلا جديدا بحديقة واسعه ليلعب الأولاد بحريه وسياره لي ..وافق دون نقاش وكأنه يكافئني علي معاملتي التي لم يكن ليحلم بها أو ربما كان يعدل بيننا مثلا لا اعلم المهم اننى استغـ,,ـللت تلك النقطه لصالحي…أحضرت خادمه ومربيه للأبناء ومدرسيين خـ,,ـاصيين في كافة المواد واشتركت لهم بأرقي النوادي من ناحيه إهـ,,ـدارا لأمواله ومن ناحيه إخـ,,ـري أهتمام بديل لأنني لم أعد أهتم بهم كثيرا فزوجي حاز علي كل اهتمامي وتفكيرى ومراقبتي أيضا فقد أحضرت أحدث أجهزة للمراقبه في المنزل وأجهزة تنصت لكل مكالماته لأعرف عنه كل صغيرة قبل كبيرة …كنت أتدلل عليه كثيرا وأطلب منه ألكثير من المال وكان يعطيني كل ما أريد ممتنا لعدم أكتراثي بزواجه الأخـ,,ـر وأشير أليه كل حين بأهتمامي بقطـ,,ـع مجوهرات باهظة ألثمن كان يفـ,,ـاجئني ويحضرها لي ومؤكد يحضر للأخـ,,ـري أضعافها لم اهتم طالما انا احصل علي كل ما أريد ..إستغـ,,ـللت تلك الأموال في الحصول علي دورات تدعيميه في أدارة الأعمال في مجال تخصصي وقمت بعمل ابحاثي ودراساتي بخصوص مشروع كنت أتوق أليه منذ زمن قبل أن اسقـ,,ـط ضحيه للحب الواهي.. وفائض الأموال كنت أدخرها لهذا ألمشروع… ومن خلال تنصتي علي مكالماته أكـ,,ـتشفت أنه استهـ,,ـلك كل أموالنا في البنوك ولم يعد يملك أي شئ وكنت استغـ,,ـرب فهو لم يقصر في شئ ويعطيني كل ما أطلب وأن كان مبالغا فيه فكيف يستطيع توفير متطلبات زوجتان لا ترحمان…حينها علمت بأنها بداية نهـ,,ـايته …حتي أتاني الجواب دون أي مجهـ,,ـود يذكر في أخر مكالمة أستمعتها وهو يستجدي أحدي زملأئه في ألعمل علي ألا يخبر أحد بأنه يتلاعب في أوراق وحسابات الشركة دون علم أحد لېخـ,,ـتلس مبالـ,,ـغ ضخمه من أموال الشركة ويستحلفه بأنه سيسدد كل ما أخذه قريبا من خلال قرض ينتظر ألموافقة عليه لم افعل شيئا سوي مكالمة هاتفيه صغيرة بغريمه علي كرسي رئاسة مجلس الأدارة لأعطائه تلك المعلومه الصغيرة التي لا تقدر بثمن… جلست في مكاني المفضل في الشرفه علي كرسي الهـ,,ـزاز أحتسي قهوتي ألدافئة أبتسم بأنتصار وأنا أقرأ خبر القـ,,ـبض عليه مرفقا بحروف اسمه الأولي ..أقصيت الجريدة جانبا كما أقصيته من حياتي ومن قلبي من قبل فلم يعد يهمني ما يحدث له في الحقيقةفلدي اشياء تشغلني أهم منه بكثير …ذهبت لموعدي مع موظف البنك الذي سيعطيني قرضا لأمول مشروعي فمازلت أحتاج لبعض الأموال فلن يكـ,,ـفي
ما جمعته حتي الأن من بيع سيارتي ومجوهراتي ومدخراتي مؤخـ,,ـرا وايضا بيع المنزل القديم …ألم اقل لكم انني جعلته يوقع علي ورقتي تنازل عن البيتين القديم والجديد أثناء توقيعه لأحدي الأوراق المدرسية للأبناء فأصبح المنزليين بأسمي…وأخترت بيع ألمنزل القديم لأنه يحمل ذكريات تصيبني بالغثيان…بعدما أنتهيت من ألمقابله تفاجـ,,ـأت بأحدى أصدقاء والدي رحمه الله في البنك حدثته عن مشروعي عندما سالني عن سـ,,ـر وجودي هناك وبأنني سأبدأمشروعا صغيرا يتناسب مع رأس مالي ولكنه فاجـ,,ـأني بأنه سيدعمني وسيصبح شريكا لي وبأننا سنبدأ المشروع بشكل موسع وضخم وبأنني أنا من سأكون مسؤلة نظرا لأنشغاله …لا أعلم كيف حدث كل شئ بسرعه خيالية كل ما أعلمه أن أليوم هو أول يوم لي لأستلام مهامي كرئيسه لمجلس الادارة ……….أرتديت زي كلاسيكي أنيق يتناسب مع قوامي الممشوق أسدلت شعري المصفف بعنايه وحذائي ذو الكعب الرفيع..نظرت لنفسي في المرأة بدوت مذهله متألقه ساطـ,,ـعه ..طلبت من السائق النزول من السيارة فلدي موعد مع الماضي أود الذهاب أليه اولا قبل المضي نحو المستقبل…..واضعة ساق فوق أخري لاتفارقي الأبتسامه أنتظر رؤيته بلهفه .لبيت طلبه اخـ,,ـيرا بالقدوم عندما أردت أنا فهو لم يمل من الأرسال في طلبي ليحصل علي دعمي ومساعدتي خـ,,ـاصتا بعدما تخلت عنه زوجته الأخـ,,ـري وهربت بالغنيمة لقد وكلت له محاميا للدفـ,,ـاع عنه من باب ألشـ,,ـفقه ولا يحلم بأكثر من ذلك ..فتح الباب ودخل منه .يا ألهي لم أصدق هيئته يبدو مزريا بشكل يثـ,,ـير أشمئزازى .ينظر لي بعتب ثم بدهشة من هيئتي البراقة …أبتسمت قائله لا تنظر لي هكذا حتي لا تشتاق لى فقـ,,ـد جئت لأخبرك بأنني سأنفـ,,ـصل عنك…قال لى پقـ,,ـهر ماذا فعلت أنا لأستحق منك ذلك..قلت ساخـ,,ـرة أنظر لنفسك لهيئتك .للمكان الذي تقيم به لقد أصبحت تشبه ألمجـ,,ـرمين ..أنا الأن مديرة لشركه كبري وأنت لم تعد تليق بي ..ولم تعد جديرا لتكون واجهه لي أمام ألمجتمع..لا ترسل في طلبي مجددا لأن هذا هو القاء الأخـ,,ـير
وقطـ,,ـعت هذه الصفحه من حياتي وانتبهت لشغلي ومستقبلي
إن كيدهن عظيم
اذا اتممت القراءة لا تبخل بوضـ,,ـع اعجاب والتعليق بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
بقلم_سعادحسني




