ابن التاجر والزوجات الثلاثة الاول والثاني
2
ابن التاجر والزوجات الثلاثة الاول والثاني
تلح عليه بالطلب وتسأله شراء الحاجات وبدأ يبيع ما عنده ليأكل فبدأ بالبضاعة ثم الدكان ولما نفذ المال نزل إلى السوق ووقف مع جماعة من البنائين ينتظرلعل أحدا يدعوه إلى العمل عنده وتحسر على نفسه كبف صارت حاله بعد عزه ودلاله .
حين رأت صفية عجـ،ـز زوجها عن تحقيق طلباتهالم تخجل من نفسهاو أقامت عـ،ـلاقة مع جزار الحارة الذى يعطيها ما تشتـ،ـهيه من اللحـ،ـم فتشويه وتأكله في غياب زوجها أما هو فتطبخ له ما تيسر من حساء أو فصولياء مع رغيف ونسيت كم دللها هو وأبوه والملابـ،ـس والعطور التي اشتروها لها لكنها كانت أنانية لا تفكر إلا في ملذاتها ولما ضـ،ـاقت به الدنيا بحثت عن غيره .وكان من حسن حظه أن قدم رجل دعا البنائين جميعا للعمل وكان هو في جملتهم وبعد فراغهم من العمل أعطى لكل واحد منهم أجرته ولما جاء دور الفتى استبقاه الرجل إلى أن انصرف البناؤون جميعا فأعطاه ضعف أجرته ثم دعاه إلى تناول العشاء عنده وقال له إني أعرف أباك الشيخ إبراهيم ثم تأسف عن قيامه بمهنة لا يتقنها وأكد له أن أباه يخـ،ـفي أموالا طائلة في الدار وأنه لا يستبعد أن زوجته هي من يتستر على مكانها.
تعجب عبد الله لذكاء الرجل ونفاذ بصيرته ثم تذكر جواب صفيه لما سألها عن الدهر فاغتم لذلك كثيرا ثم سأله النصيحة فدله على حيلة وطلب منه تنفيذها فور وصوله إلى البيت وأوصاه أن يتظاهر بأنه لا يعرف شيئا عن مال أبيه لكي لا تحذر منه إمرأته اللئيمة وكان الرجل يعلم عـ،ـلاقتها بالجزار لكنه لم يخبره بشيئ فالوقت لم يحن لذلك …
يتبع الحلقة 2




